منتديات ملك الصوت فتى قحطان
بسم الله الرحمن الرحيم
يمكنك الرد والتعليق علي المواضيع بدون تسجيل ؟
ولكن تمتع بجميع المزايا يجب عليك التسجيل والدخول
سجل معانا وساهم في اثراء المنتدي بالمعلومات
المفيده للرقي به الي اعلي المراتب
مع تحيات الاداره (فتي قحطان)


منتدي ثقافي رياضي اجتماعي وترفيهي
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولالقرين

شاطر | 
 

 الحج واهميته

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الغريب
م
م
avatar

عدد المساهمات : 269
تاريخ التسجيل : 29/06/2011

مُساهمةموضوع: الحج واهميته   الجمعة نوفمبر 04, 2011 9:26 am

أهمية الموضــوع :

هناك
أهمية كبيرة لدراسة هذا الموضوع من ناحية تاريخ الإنسانية بصفة عامة ؛ لأن
تاريخ مكة المكرمة الذي يشكل قسماً كبيراً من تاريخ الإنسانية مرتبط في
أغلب الأحوال بتاريخ الكعبة وبالحج إلى مكة المكرمة منذ القدم إلى يومنا
الحاضر .


فمثلاً ، إذا درسنا تاريخ السعي نكون على معرفة بتاريخ أيام نبينا إبراهيم عليه السلام ، وابنه إسماعيل ، وحتى زوجته هاجر وهكذا .

ولذلك
كان هناك ضرورة ذات اتجاهين لتناول البحث عن تاريخ الحج والعمرة تنبعث
إحداها من أهمية عبادتي الحج والعمرة للمسلمين ، من ناحية ، وتأتي الأخرى
من أهمية تاريخ الحج والعمرة في تاريخ الإنسانية بصفة عامة من ناحية أخرى .


إذ
يجب على المسلمين أن يكونوا على بصيرة ودراية تامتين عن عبادتي الحج
والعمرة، كما يجب عليهم أن يكونوا كذلك في سائر العبادات حتى تكون هناك
قيمة للعبادة التي يؤدونها .


كما
تأتي أهمية هذا الموضوع من كونه يتحدث عن تقويم الخدمات التي تقدمها
المملكة العربية السعودية للوافدين إليها لأداء ركن مهم من أركان الدين
الإسلامي ، وبما تقدمه الدراسة من نتائج وتوصيات مهمة نابعة من نتائج هذا
التقويم رأينا أن تطرح في نهايته ، وتقدم للقائمين على أمر تدابير الحج
والعمرة من الأخوة السعوديين ، تلك التوصيات التي يأمل الباحث من خلالها أن
يقدم لبنة علمية تضاف إلى اللبنات التي تقام لخدمة الركن الإسلامي الخامس ،
الحج إلى بيت الله العتيق .


فالموضوع باختصار يخدم تاريخ المملكة العربية السعودية من جانب ،ويسهم في خدمة تاريخ الإسلام و المسلمين من جانب آخر .

فهو
يقدم معلومات تاريخية وتقويماً للحاضر يحسن للذين يخدمون ضيوف الرحمن، أي :
السلطات المعنية بخدمة الحجاج والمعتمرين من الأخوة السعوديين على مختلف
مستوياتهم أن يلموا بها ليعرفوا ما قام به أسلافهم على مر السنين من
الخدمات للحجيج حتى يكونوا على بينة من الأمر تعينهم على اجتناب بعض
الأخطاء ، والخلل قد يحدث أثناء تقديم الخدمات لضيوف الرحمن.


وهم
بهذه الطريقة يمكن أن يقدموا خدمة أكمل وأوفق لرضا الباري تعالى ، كما
يمكنهم من أخذ التدابير المسهلة لأداء الحج والعمرة على أفضل وجه.




الحدود الزمانية والمكانية للموضوع:

سوف
يتناول البحث تمهيداً تاريخياً مختصراً للحج وخدماته منذ القدم إلى أن
يكتمل الحديث بشكل مفصل عن تقويم الخدمات السعودية للحج والعمرة في يومنا
الحاضر.


وللحديث عن هذا الجانب سوف
يستفيد الباحث من لقاءاته بعدد من الحجاج والمعتمرين الأتراك وغيرهم ممن
سيلتقيهم الباحث في تركيا وفي غيرها للإجابة عن التساؤلات التي ستطرح عليهم
من خلال الاستبانة الخاصة بالدراسة ،التي ألحق نسخة كاملة منها في ذيل هذه
الدراسة .




محاور الدراسة:

سوف تركز الدراسة على المحاور الآتية:

أولاً:
محور تاريخي ،تمهد به الدراسة– وبشكل موجز– لتاريخ خدمات الحج والحجيج منذ
القدم إلى يومنا الحاضر .واعتمدت الدراسة فيه على بعض المصادر التاريخية
المعتبرة .


ثانياً : محور تاريخي يسجل واقع الخدمات السعودية للحج والعمرة .

واعتمد
الباحث فيه على بعض المصادر التاريخية المعتبرة ، وعلى المشاهدات
والانطباعات الخاصة من الوافدين من خلال الاستبانة التي قام الباحث
بتوزيعها على عدد من الحجاج والمعتمرين الذين التقاهم الباحث .


وتشمل الاستبانة أسئلة تهدف إلى تقويم الخدمات السعودية في كل من :



1ـ السفارات السعودية في الخارج ، مثل خدمات التأشيرات ، والإعلام ، والتوعية الدينية ،والمعلومات الجغرافية ونحوها .

2ـ خدمات طرق المواصلات ، من طرق ومواصلات برية ، وجوية، وبحرية.

3ـ خدمات مراكز الاستقبال في ( المطارات، أو الموانئ، أو المراكز البرية ).

4ـ خدمات المواصلات والتنقل داخل المملكة العربية السعودية بين مراكز الاستقبال والمشاعر في مكة المكرمة أو المدينة المنورة.


الخدمات السعودية للحجاج والمعتمرين داخل مكة المكرمة والمدينة المنورة،
مثل الخدمات في الحرمين الشريفين، وخدمات السكن، والاتصالات، والصحة،
والأمن، ونحوها .


ثالثاً : محور يحلل
واقع الخدمات السعودية للحج والعمرة من منظور الوافدين إلى المملكة
العربية السعودية ، ومن واقع إجاباتهم عن الأسئلة المطروحة في الاستبانة.


رابعاً
:محور أخير يحلل آراء الوافدين وغيرهم وتوصياتهم تجاه الخدمات المذكورة،
ويضع بعض المقترحات المطروحة لتحسين هذه الخدمات المذكورة ، ويضع بعض
المقترحات المطروحة لتحسين هذه الخدمات بشكل أمثل، حيث قام الباحث بإجراء
عملية إحصائية لاستطلاع رأي الحجاج والمعتمرين ونظرتهم من الخارج في
الخدمات التي تقوم بها المملكة العربية السعودية للحرمين الشريفين مستعينين
بالمقابلات التي حققناها مع المسلمين الذين زاروا الأماكن المقدسة بغرض
الحج والعمرة .


ونتيجة لتلك الدراسة
والتقويم حصلنا على آراء كثير من الذين توافدوا من شتى أنحاء العالم بصورة
عامة. إلا أننا ركزنا جهودنا في إحصائياتنا لاستطلاع الرأي على الوافدين من
تركيا بصورة خاصة .




وفي نهاية بحثنا قمنا بسرد بعض المقترحات المتعلقة بهذا الموضوع، نتائج آرائهم في إحصائياتنا .

وفي
الختام آمل أن أكون بهذه الدراسة قد قدمت خدمة للدين والتاريخ الإسلامي
عامة، وتاريخ المملكة العربية السعودية خاصة والله من وراء القصد .


وهو ولي التوفيق والقادر عليه، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .





لمحة تاريخية عن خدمات الحج والعمرة:

يقول الله تعالى :{ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِي }([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، فالله الذي خلق الإنسان لعبوديته فقط ،أرسل رسله كي يعلموا الناس طريقة هذه العبودية .

وكانت
مهمة أول الرسل و آخرهم في مكة المكرمة والكعبة التي بناها أبو البشرية
آدم –عليه السلام– أول مكان اتخذ للعبادة وفق ما جاء في القرآن الكريم .


ويقول الله تعالى :{ إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ}([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])

والكعبة التي لم تفقد أبداً من يوم بنائها من قبل آدم –عليه السلام– إلى يومنا هذا .

فقد تضررت في بعض مراحل التاريخ من السيول والحرائق ، وأعيد إصلاحها مرات عديدة .([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])

وأعيد بناء الكعبة المشرفة في المدة التي سبقت بعثة الرسول محمد e، واشترك الرسول –عليه الصلاة والسلام– بنفسه في عملية البناء .([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) وبعد العهد النبوي تم إصلاح الكعبة وترميمها مرات عديدة حتى وصلت إلى يومنا هذا .



إضافة المكيين لزائري بيت الله الحرام :

كان
أهل مكة منذ العهود القديمة وحتى في عهد الشرك يقومون بصيانة البيت الحرام
والحفاظ عليه ، وقاموا بإضافة الحجاج القادمين إليه ، ففي العهد الجاهلي
الذي سبق الإسلام جمع قصي بن كلاب أتباعه ، وقال لهم : ( يا معشر قريش إنكم
جيران الله وأهل الحرم ، وإن الحجاج ضيفان الله وزوار بيته ،وهم أحق
الضيوف بالكرامة ، فاجعلوا لهم طعاماً وشراباً أيام هذا الحج ،حتى يصدوا
عنكم ).
([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])

وبعد قول قصي هذا ،صارت قريش تأتي في مواسم الحج بجزء مما تملك إلى قصي ، فيقوم بدوره بصنع الطعام وإطعام الحجاج .



واستمرت
الوفادة التي هي إطعام الحجاج في موسم الحج ، وفي العهد الإسلامي ، وأمر
الملوك والسلاطين بصنع الطعام للحجاج القادمين إلى مكة المكرمة.
([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])

وبعد بعثة النبي e، وهو خاتم الأنبياء والرسل الذي دعا لدين الإسلام الذي اختاره الله ليكون دين البشرية ، وهو خاتم الأديان وأكملها.

وكان
حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً من المؤمنين به والطواف بالبيت العتيق
وزيارة الأماكن التي ورد الأمر بزيارتها في القرآن الكريم أحد أركان هذا
الدين الكامل .


ومن هنا أتت أهمية
مكة المكرمة والخدمات المقدمة للحجاج القادمين إليها، فعلى النحو الذي
بيناه آنفاً انتقلت مهمة خدمة الحجيج في مكة المكرمة ،وبنحو أفضل مما كانت
عليه إلى خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد
e، ومن ثم توارثتها الأجيال من القائمين على رعاية البيت العتيق ممن تولوا أمر المسلمين عبر السنين.



الخدمات الأخرى التي قدمت لبيت الله الحرام :

والخدمات
المقدمة للحج في موسم الحج بمكة المكرمة كانت لا تقتصر على تقديم الطعام
والشراب. فهناك خدمات الإسكان والتصعيد إلى عرفات، ثم نقلهم إلى مزدلفة
فمنى، وحتى الخدمات الصحية، وصيانة الكعبة وتجديد ستارها كل عام، وتوسعة
الحرمين الشريفين وصاينتها وإضاءتهما ليلاً ، وتقديم الماء البارد على مر
الأيام ، ونظافة ما حولها إلى غير ذلك من بعض الخدمات الأخرى، كانت تقدم في
مكة المكرمة والمدينة المنورة منذ عهود قديمة .


وإن
الزيادة في عدد المسلمين على مر التاريخ كانت تظهر الحاجة المستمرة إلى
خدمات جديدة تتناسب مع أساليب العصور كي تقدم إلى الحجاج القادمين إلى مكة
المكرمة أو المدينة المنورة .والتاريخ يشهد بأن هذه الخدمات الصعبة
والمكلفة استمرت على الرغم من الخلافات والاضطرابات السياسية التي أدت
أحياناً إلى الحروب بين المسلمين في مراحل من التاريخ .




فخدمات الحجيج استمرت دون انقطاع في العهد الأموي والعباسي والعثماني ،([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]) واليوم تقوم المملكة العربية السعودية بهذا العمل المشرف على أفضل وجه.

ومكة
المكرمة التي يبلغ عدد سكانها في الأوقات العادية ما يقارب المليون تتحول
في بعض مواسم الحج إلى مدينة تعدادها من ثلاثة إلى أربعة ملايين ،مما يجعل
التنظيم في غاية الصعوبة .


إن إسكان
هذا الكم الهائل من البشر الذين يجتمعون أياماً معدودة ،ثم تشكيل مدينة
مؤقتة في عرفات تعدادها بالملايين وليوم واحد ،ومن ثم نقل هذه الملايين في
وقت محدود إلى مزدلفة من غير تأخير للشعائر ،ونقلهم من هناك إلى منى، لهو
خدمة عظيمة تتطلب جهوداً كبيرة حقاً.


ولا
يقتصر الأمر على إسكان هذه الملايين بين المشاعر وتفويجهم ، فتأمين نظافة
هذه الأماكن ،واحتياجات الحجاج من المياه النقية والمبردة ،والخدمات الصحية
، وحفظ الناس والمشاعر من الأوبئة ،يتطلب تنظيماً وعملاً كبيرين يستحقان
التنويه والإشادة بهما.


وعلى الرغم من تلك الجهود المبذولة يبقى الأمر بحاجة دائمة للمراجعة وتحسين الخدمات .

ومشاركة
من الباحث في هذا الواجب الإسلامي رأيت الإفادة من وجهات نظر بعض الحجاج
والمعتمرين الأتراك وغيرهم لمعرفة آرائهم عن واقع الخدمات التي تقدمها
المملكة العربية السعودية للحجاج والاستنارة بآرائهم عن أفضل السبل الكفيلة
بتطوير هذه الخدمات من واقع تجاربهم التي مروا بها . ولذلك نود أن نكمل
دراستنا هذه بعرض بعض الاقتراحات التي ظهرت من خلال استطلاع الرأي الذي حقق
بين أولئك الجمع الغفير من حجاج تركيا الذين أدوا فريضة الحج أو زيارة
العمرة ، وذلك إسهاماً متواضعاً منا في تقويم الخدمات المقدسة التي تقوم
بها المملكة العربية السعودية وتحسينها حالياً.




وقد
قمنا بتقويم آراء مائة من الحجاج والمعتمرين الذين قدموا في مواسم مختلفة
فيما يتعلق بالموضوع نتيجة استطلاع آرائهم وأجوبتهم عن أسئلتنا – كما يشاهد
من النص الملحق في نهاية الدراسة – وخلال إجراء عملية استطلاع آرائهم ،
قمنا أيضاً بتقويم رأي الأميين الذين لا يعرفون القراءة ولا الكتابة
شفوياً.


وعلى العموم فقد كانت نتيجة
الاستطلاع العام لخدمات الحج التي تقدمها المملكة العربية السعودية
متناسبة مع الجهود الضخمة التي تبذلها الحكومة السعودية ؛ إذ عبَّر
الغالبية العظمى من الزوار المعتمرين أو الحجاج عن ابتهاجهم وسرورهم عن
الخدمات التي تقدم لهم . وبوجه الخصوص كانت نتائج استطلاعنا وتقويمنا قد
جاءت على النحو الآتي:


1ـ المعلومات عن الحج والعمرة وعن الحرمين الشريفين :

نود
أن نذكر – آسفين –أن سبعين في المائة من الحجاج الذين أجري عليهم
الاستطلاع ذكروا أنهم يعتمرون وليس لديهم معلومات كافية عن نسك الحج وشروطه
وأركانه.


كما عبر أكثرهم بأن السبب
مشترك ؛ إذ عبر بعضهم باستغنائهم عن تلك المعلومات ، وذلك على حسب
الاستطلاع الذي أجرى عليهم ، وقالوا : إنهم لم يطلبوا في هذا الشأن أي كتب
أو منشورات من القنصلية ، على حين قال الآخرون : إنهم لم يطلبوا المنشورات
ظناً منهم أنها ستكون باللغة العربية ، وأنهم لن يفهموها .


كما
عبر عشرة في المائة منهم أنهم طلبوا المنشورات والكتب المتعلقة بالحج
والحرمين الشريفين وجغرافيتهما ، لكنهم ذكروا أن المسؤولين في القنصلية
أخبروهم بعدم توافر مثل تلك المنشورات لدى القنصلية ، على حين ذكر واحد
منهم أنه حصل على الكتب المطلوبة في هذا الشأن من القنصلية السعودية في
ألمانيا .


2ـ الرحلة للحج أو العمرة:

من
خلال الاستطلاع تبين أن حجاج بيت الله الحرام في تركيا يتوجه 90% منهم جوا
بطائرات شركات متنوعة إلى الأراضي المقدسة، وقد عبر 80% منهم عن امتنانهم
وتقديرهم للخدمات المقدمة، وتمنى 10% منهم وجود فسحة أوسع في الطائرة
لتبديل الألبسة المخيطة بألبسة الإحرام، وأحجم 10% عن التعبير عن آرائهم في
هذا المجال.


3ـ عبور الجمارك:

على
الرغم من ارتياح الغالبية العظمى من إجراءات الجمارك وسهولتها، فإن ثمانين
في المائة منهم قد عبَّروا عن تذمرهم من الطريقة غير المناسبة– في نظرهم–
والتي يقوم فيها رجال الجمارك في مصادرة الأطعمة والأشربة، خاصة رميها في
سلة القمامة بحجة الخوف من الأوبئة والأمراض المعدية .


4ـ التنقل بين جدة ومكة المكرمة والمدينة المنورة:

لقد
عبر 70% من الحجيج عن إعجابهم بوسائل النقل والمواصلات ما بين المدن
الثلاث، وأبدى 10% تذمرهم من عدم توافر أجهزة التبريد في وسائل النقل
بالشكل الأمثل والمطلوب.


5ـ نظافة الحرمين:

لقد
أشاد 95%من الحجيج بنظافة الحرمين الشريفين ،في الوقت الذي أبدى فيه أحد
الحجاج القادمين من أوروبا رغبته في مضاعفة الجهود للوصول إلى مستوى أرفع .


6ـ المساكن والفنادق:

وقد
صرَّح الحجاج الذين كانت أوضاعهم المالية جيدة ،عن ارتياحهم واطمئنانهم من
السكنى والمنازل التي يقيمون فيها ، وهم الذين يقيمون في الفنادق ذات
النجوم الأربع أو الخمس ، ونسبتهم تبلغ حوالي 20% .كما عبر 70% من ضيوف
الرحمن عن رضاهم واطمئنانهم في السكن بالبيوت والعمارات ،وانتقد البقية وهم
10% بعض الفنادق التي يقيمون فيها ؛ إذ إنها لم تتهيأ كما يجب لاستقبال
الحجاج.


7– التنقل داخل المدن :

أثنى
حوالي 60%من الساكنين بجوار الحرم على اليسر إلى الحرم وقربه منهم ،في
الوقت الذي تضجر واشتكى حوالي 40% من الحجاج من قلة وسائل النقل ، وعجزها
عن تأمين احتياجات ضيوف الرحمن كما يجب أن يكون .


8 ـ الخدمات الصحية :

إن نسبة 90% من الحجاج الذين اشتركوا في التحقيق والاستطلاع للرأي العام قرروا كفاية الخدمات الصحية واستيفائها .

أما
5% منهم فلم يذكروا رأيهم فيها لعدم قدرتهم على تحديد ذلك. وقال أحد
الحجاج : إني بحثت عن مستشفى لأتبرع فيه بالدم ، ولكنني لم أجد من يساعدني
فيها، بعد أن راجعت ثلاثة من المستشفيات .


9ـ خدمات الأمن :

أشاد نسبة 90% من الحجاج بكفاية خدمات الأمن وقدرتها على ضبط الأمور الأمنية، أما 5% منهم فلم يعطوا أي رأي فيها.

10ـ المياه والمرافق الصحية والحمامات:

لقد
أفاد جميع الحجاج بأن الخدمات التي تخص المرافق الصحية والمياه مستوفية
إلى حد جيد، إلا أن نسبة 20% من الحجاج قد اشتكوا من عدم توافر أماكن
مناسبة للاستحمام والغسل بجانب المرافق الصحية.


11ـ المياه والمرافق الصحية في المشاعر:

أفاد
نسبة 60% من الحجاج بأنهم لم يواجهوا أي صعوبات تذكر فيما يخص المرافق
والمياه في عرفات ومزدلفة . على حين أشار 15% من الحجاج إلى عدم كفاية
الحمامات والمرافق الصحية والمياه في المشاعر وفي مزدلفة على وجه الخصوص.


12ـ زيارة الآثار والأماكن التاريخية :

أجاب
نسبة 50% من الحجاج بـ " نعم " للسؤال ( هل أمكن لكم زيارة الأماكن
المتعلقة بتاريخ الإسلام ؟ ) ،أما نسبة 20% منهم فقالوا : ( لم يتأت لنا
ذلك ) ،وأفاد نسبة 30% منهم بأنهم قاموا بالزيارات ، ولم تظهر لهم كما
كانوا يتوقعونها .


13ـ الخدمات العامة :

بخصوص
السؤال : هل أنتم مسرورون بالخدمات العامة داخل المملكة العربية السعودية؟
أجاب نسبة 75% من الحجاج بـ (نعم ) ، ونسبة 6% بـ ( لا ) ، ونسبة 15% بقي
محايداً .


وعن السؤال : ما المقترحات البناءة التي تراها لتطوير خدمات الحج لو طلب منك ذلك ؟. جاءت بعض المقترحات ، ومنها:

ـ قال بعضهم : تسهيلاً للطواف ،كنت سأقوم بتنظيم المسارات حول الكعبة ، وتوسعة المطاف.

ـ وقال آخرون : كنت أعرض على الناس أفلامًا تعليمية لنسك الحج والعمرة في أماكن ملائمة معينة .

ـ واقترح بعضهم : استعمال السيور المتحركة للسعي بين الصفا و المروة لتسهيل السعي .



الاقتراحات والأمنيات :

من خلال النتائج التي وصلت إلينا من استطلاع الرأي بالنسبة للحجاج الوافدين إلى السعودية توصلنا إلى ما يأتي:


حبذا لو يتم إنشاء مراكز ثقافية شبه متخصصة في مكة والمدينة لتعليم الحجاج
في الداخل والخارج ، وتكثيف الدورات التعليمية للحجاج والمعتمرين، إضافة
إلى إلقاء المؤتمرات والندوات للحجاج ، وعمل الأفلام التربوية الخاصة بالحج
والعمرة.


2ـ حبذا لو يتم عمل كتيبات
تاريخية وجغرافية مع رسوم توضيحية خاصة بتاريخ الحرم والحج والعمرة يستفيد
منها الحجاج المراجعون في السفارات والقنصليات أثناء انتظارهم إنهاء
إجراءات السفر ، ويمكن تطبيق الفكرة نفسها بوضع كتيبات مماثلة للإفادة منها
أثناء إجراءات الدخول .


كما اقترح
بعضهم تخصيص موظفين بلغات مختلفة للمساعدة في تخليص المعاملات الجمركية
،وفي الوقت نفسه إعطاء بعض المعلومات اللازمة للحج والعمرة حتى تكون
العبادة عن علم .




3ـ وبخصوص
السفر من جدة إلى مكة ومن مكة إلى المدينة المنورة ومن المدينة المنورة
إلى جدة اقترح بعضهم عمل شبكة من السكك الحديدية ،كما اقترح آخرون إقامة
شبكة مترو كاملة في مكة المكرمة والمدينة المنورة ،وبهذا الشكل يسهل تنقل
الحجاج بين المدن المقدسة وداخلها ، ويتم بذلك توفير مبالغ مالية كثيرة
للمملكة العربية السعودية وللحجاج والمعتمرين.



وللإسهام في توعية المسلمين عن كيفية أداء الحج والعمرة اقترح بعضهم عمل
برامج ومواقع على شبكة الانترنت يوضح فيها كل ما يتعلق بالحج والعمرة
وأحكامهما الفقهية ، وشرح لتاريخها في الإسلام بشكل مفصل .وبهذا الشكل
يستطيع أي إنسان في الدنيا الحصول على المعلومات التي يريدها بأسير السبل
ومن مصادرها الصحيحة.




الخاتمـــة:

في
نهاية دراستنا وما توصل إليه البحث من نتائج عبر الدراسة التاريخية وعبر
استطلاع آراء عدد من الحجاج والمعتمرين يمكننا أن نقول : إن المملكة
العربية السعودية ما زالت كما عهدناها في العهود السابقة تقدم أفضل الخدمات
للحرمين الشريفين . وللمضي قدماً في تحقيق هذه المهمة المقدسة بصورة أفضل
وأيسر على القائمين بها نرى أهمية مواكبة التطورات التقنية العالية وفق
متطلبات العصر ،والاهتمام بصورة خاصة بالإعلام .


كما
يجب الأخذ بالحسبان الزيادة السريعة لسكان العالم ، وافتراض أن يتوجه إلى
مكة المكرمة في المستقبل ما بين خمسة إلى عشرة ملايين من الحجاج ، لندرك
بعد ذلك مدى أهمية الاستمرار بإيجاد المشاريع الجادة وتطويرها في هذا
السبيل .


وبهذه الأحاسيس أهنئ
المسؤولين في المملكة العربية السعودية على الخدمات التي يقدمونها للحرمين
ولحجاج الحرمين وزائريهما ، متمنيًا اطراد النجاح في هذه المهمة المقدسة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحج واهميته
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ملك الصوت فتى قحطان :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: